قصارة اسمنتية عازلة للحرارة وقصارة اسمنتية مقاومة للحريق جاهزة للاستخدام على جميع الاسطح الانشائية صنعت وفق المواصفة البريطانية / الامريكية رقم
ينتج اتحاد التركيب البلوري لمعدن الزيولايت مع المعادن الاخرى وسط وحدات الرباعية للالمنيوم والسيلكا مع بعضها البعض عن طريق مشاركة الاكسجين وينتج عن هذا الربط تراكيب مختلفة تحتوي على فراغات متصلة مع بعضها البعض على شكل قنوات لا يؤثر خروج الماء على التركيب الذري الداخلي وترتبط الكاتيونات في داخل القنوات مع الاكسجين , مما يعطي قدرة عالية على التبادل الايوني , بحيث ان شبكتها والوحدات البنائية الاساسية لها هي من سيلكات الالمنيوم SIO4 القلوي ارضية المائية من الزوايا الاربع حيث يتم مشاركة الاكسجين مع السيلكون رباعي الشحنة وعادة ما يحل الالمنيوم الثلاثي الشحنة محل السيلكون بوجود كاتيونات احادية أو بالوحدات الرباعية مما ينتج عنة شحنة سالبة تعادل كهربائيا ما ينتج تفاعل ماص للحرارة وتخزينها . معدن الزيولايت ذو مظهر خشن يتضمن تجاويف تحتوي جزيئاتها على ايونات موجبة الصوديوم, البوتاسيوموالكالسيوم والاسترونتيوم الباريوم والمغنيسيوم بالاضافة الى جزيء الماء التركيب الكيميائي لقصارة الثيرموبلاستر( ما يظهر وعند الضغط على الماوس يظهر الشرح ) .
CEMI F.F
Fe2O3
MnO
TiO2
CaO
K2O
P2O5
SiO2
Al2O3
Na2o
Mgo
So3
Cl
Lol
17
10.75
0.175
2.3
9.35
1.30
0.5
36.0
11.5
2.85
5.47
0.285
0.06
2.5
2 – التوتر السطحي
3 – مساحة السطح
4 – مسامية السطح
احتفاظ المبنى بدرجات الحرارة المناسبة لمدة طويلة , الذي يؤدي الى الترشيد في استهلاك الطاقة ورفع مستوى راحة المستخدمين , حماية وسلامة المبنى من تغيرات الطقس والتقلبات الجوية , تقليل سماكات الحوائط والاسقف الازمة لخفض الانتقال الحراري . ان قدرة الحرارة التي تخترق الجدران والاسقف في ايام الصيف تصل الى 70% من الحرارة المراد ازاحتها بأجهزة التكييف والتبريد . حيث تقدر الطاقة المستهلكة لتكيف المبنى 60% من الطاقة المستخدمة عدا حماية المبنى من تغيرات الطقس والتقلبات الجوية , حيث ان الفرق في درجات الحرارة بسبب ارتفاعها نهارا وانخفاضها ليلا وتكرار هذا الحدوث يؤدي الى احداث اجهادات عالية تجعل طبقة السطح الخارجي للمبنى تفقد خواصها الطبيعية والميكانيكية فيحدث التشقق والتأكل مما يؤدي الى تصدعات وشروخ في هيكل المبنى .
عازلة للحرارة مقاومة الحريق مقاومة الرطوبة مقاومة العفن والطفيليات وتكوين الجراثيم والبكتيريا العزل الصوتي مقاومة الاجهادات والتصدعات والتشققات والتأكل وقوة التحمل االعالية مقاومة الاملاح والكبريتات والاكسدة مفلتر للهواء الداخلي قابلية تجديد الطاقة صديق للبيئة قوة التصاق عالية على الاسطح الانشائية المختلفة. ديمومة طويلة ( العمر الافتراضي 100 عام واكثر.(
نظرا لان المادة الاولية لقصارة الثيرموبلاستر ( الزيولايت ) هي من الصخر المسامي الملي بفجوات الهواء والتي تصل نسبتها الى 50% من الحجم وتتراوح حجم الفراغات بين 2 – 7 انجسترام حيث ان المتر المربع من يحتوي على 1200 متر من القنوات والفجوات الهوائية المحبوس فيها الهواء والتي بدورها تعيق انتقال الحرارة عبرها فالهواء الساكن من اكثر المواد عزلا للحرارة , حيث بلغت الموصليلة الحرارية حسب فحوصات الجمعية العلمية الملكية 0.178 (واط/م .ᴼ س)(*) , وحسب المواصفة القياسية البريطانية رقم BS EN 1745 ان الانتقالية الحرارية عبر سطح بناء يتواجد في منطقة معتدلة التعرض من رياح وثلوج ونحوهما يكافيء 2.44 واط حراري هذا يعني ان الصطح يفقد 2.44 واط من الحرارة لكل متر مربع واحد من سطحة وذلك من خلال فرق حراري قيمتة درجة سلسيوس واحدة بين سطحة الداخلي والخارجي . اذا قمنا باستعمال قصارة الثيرموبلاستر بسماكة 2سم خشنة 1 سم ناعم لتحسين كفاءه هذا السطح وعلية فان الانتقالية الحرارية للسطح ستهبط من 2.44 الى 1.11. هذا يعني ان اضافة الثيرمو بلاستر بسماكة 3 سم للحوائط او صبة ميلان ثيرموبلاستر 5 سم لاسطح البناء العلوي يؤدي الى تخفيض الطاقة المفقودة بنسبة تتراوح بين 40-60%
يرجع اسباب تحمل قصارة الثيرموبلاستر لدرجات الحراره العالية احتوائها على نسبة كبيرة من السكوريا غير القابلة للاحتراق بالاضافة الى اصل معدن الزيولايت البركاني الذي يجعل من مقاومته لدرجات الحرارة العالية مثالية حيث تدخل باستعمالات عديدة لافران صهر المعادن والمواقد وغرف البويلر والمباني المقاومة للحريق حيث بلغت قوة التحمل للحرارة حسب فحوصات جامعة العلوم والتكنلوجيا مرجع رقم( 38 ) بلغت 400 درجة مؤية وحسب المواصفة الامريكية رقم ACTM E 119
ان الخصائص الكيميائية لقصارة الثيرموبلاستر والتي تتمثل – التوتر السطحي – مسامية السطح – الامتزاز , وذات موصيلية حرارية متدنية , تجعل من قصارة الثيرموبلاستر مثالية في مقاومة الرطوبة حيث انها تعمل عكس العوازل الاخرى , فهي تجذب ذرات الاكسجين والهيدرجين بفعل خاصية التوتر السطحي على مساحات هائلة من التكوين البلوري لها بفعل مسامية السطح وتقوم بأعادة اطلاق ذرات الاكسجين والهيدرجين عند احتياج الوسط لهما بفعل خاصية الامتزاز . اما العوازل الاخرى فتقوم باغلاق مسامات السطح مما يؤدي الى تكوين الرطوبة على الاسطح الخارجية.
ان طبيعة الخواص الكيميائية لمعدن الزيولايت وعدم امكانية تكوين الرطوبة الداخلية او السطحية تجعل امكانية تكوين الطفيليات والعفن والجراثيم غير ممكنة يمما يودي الى الارتياح الحراري و عدم تشكل الرطوبة اطلاقا مسكا العفن و الفطريات و البكتيريا , بذلك تحقق الرطوبة النسبية بما تتلائم مع الجسم البشري و حسب معيير ليد
ان اعتماد قصارة الثيرموبلاستر على معدن البوزلانا والذي يتميز بخلايا شعرية مفتوحة متعدد الاسطح خشنة يصل حجمها الى 50% من الحجم الكلي مما يمكنها من امتصاص معظم الموجات الصوتية الساقطة عليها فهي ذات معامل امتصاص صوتي مرتفع جدا وحسب المواصفة الامريكية ASTM C423
ان التكوين الفيزيائي لمعدن الزيولايت (البوزلانا ) ذوالصلادة العالية 4 ( ) والخواص الميكانيكية له والتي تتمثل بعامل الربط بين جزيئات السيلكا وخاصية عدم الانكماش والهبوط بفعل التركيبة البنائية لوحدات الالمنيوم والتيتانيوم اللارض مائية واتحداها مع السيلكون تبدي مقاومة عالية للمؤثرات الميكانيكية الخارجية كالصدمات والاهتززات والداخلية عوامل الهبوط والتمدد والانكماش – عامل التمدد والانكماش (000.1) % .
ان الخواص الفيزيائية لمعدن الزيولايت (البوزلانا ) واتحادة وانفصاله مع المعادن الخاملة الاخرى المكونة لقصارة الثيرموبلاستر واصلها البركاني تجعل منها العامل الطبيعي الامثل لمقاومة الملوحة والكبريتات والاكسدة ,مما يقلل من عملية التأكل للمباني ومناسب للمدن الساحلية كما ان مادة البوزلانا تستخدم حاليا في صناعة الاسمنت المقاوم للملوحة .
للزيولايت قدرة مذهلة على امتزاز واستيعاب العديد من الغازات المختلفة والرطوبة بفضل مسامية وتوترالسطح لذا فأن له قدرة فائقة على امتصاص المعادن الثقيلة والهواء الملوث والعناصر المشعة وتكسيرها في التكوين البلوري والذي يجري عملية تحويل كيميائية داخل وعلى التكوين البلوري , ان القدرة العالية لمعدن الزيولايت في التبادل الايوني تجعل منه منخلا طبيعيا لكافة المعدن الثقيلة ( الرصاص , النحاس . الزنك , الكادميوم , الكوبالت , المنعنيز , الحديد, ثاني واول اكسيد الكربون ) وادمصاص الغازات الاختياري (الامونيا وكبريتات الهيدرجين وبخار الماء ) بنسبة تصل الى 97% . فعندما تمر الغازات خلال المناخل الجزيئية , فأن الجزيئات الاصغرقطرا من مسامات الزيولايت سوف تخل فقط وتمتز اما الجزيئات الكبيرة فلا تدخل .وتعلق بالسطج الخارجي بفعل التوتر السطحي للزيولايت , وعندما تكون جزيئات الغاز متناهية الصغر يكون الفصل بالحجم مستحيلا فتنحى المناخل الجزيئية في مثل هذة الحالة الى الفصل بالامتزاز حسب القطيبة , تزداد كمية المادة الممتزة كلما ازداد سطح الامتزاز وعلى هذا فان الحصول على اثر امتزازي كبير يجب ان يكون سطح الماز اكبر ما يمكن , فالمازات الجيدة هي فقط التي تمتلك سطحا كبيرا جدا وهذا ما تتصف به المواد ذات البنية المسامية العالية عالية التشتت وعلى قمتها الزيولايت .
ان قصارة الثيرموبلاستروالتي تتكون بشكل رئيسي من البوزلانا وهي مادة طبيعية غير ضارة على الاطلاق , وهي غير عضوية وغير قابلة لاحتراق ولا رائحة لها غير سامة ولا يوجد لها اضرار جانبية على الكائن البشري وغير بشري ولا يتصاعد منهاد منها دخان او غازات سامة في كافة اشكالها .
ان احتواء قصارة الثيرموبلاستر على نسبة عالية من البوزلانا والتي تستعمل في صناعة الاسمنت والذي يدخل في كافة اعمال الخرسانة وتشابه التركيب بينهما يجعل منها ذات قوة مضاعفة في الالتصاق حتى مع الاعمال الانشائية الاخرى مثل الجبص اوالحجر الطبيعي والصناعي وغيرها .
ان الخضائص الكاملة لقصارة الثيرموبلاستر واصلها البركاني واحتوائها على نسبة كبيرة من السيلكات والمعادن الخاملة تجعل منها البديل الطبيعي الامثل لمقاومة التفعالات الداخلية في جسم المباني وحافظة له من التأثيرات الخارجة وتقلبات الطقس , لذا فأن البوزلانا استعملت كثيرا في المباني التاريخة الباقية لغاية الان – كنيسة ايليا صوفيا , المدرج الروماني في ايطاليا , وغيره من المباني التاريخية .
اكياس بلاستيك 25 لتر
يجب ان يكون خالي من الشوائب والزيوت والغباروزاوائد الخرسانة
يتم الخلط اما بواسطة الخلاطة اويدوي حسب الاصول وحسب التالي 1 – افراغ الكيس او الاكياس 2 – اضافة الماء العذب حسب التعليمات على الكيس (كل كيس 10- 12 لترماء ) حسب طبيعة المناخ
يتم العمل بقصارة الثيرموبلاستر اما بالطرق اليدوية المألوفة او بالات الرش المتخصصة بعد رش السطح بالماء يدويا 1 – رشة مسمار 2 – ودع 3 – قصارة خشنة من 1سم -2 سم 4 – قصارة ناعمة من 0,5 سم الى 1 سم الة الرش (القصارة ) 1 – قصارة خشنة من (0.5 سم – 1 سم ) 2 – قصارة ناعمة من 0.3 سم – 0.5 سم ) يتم رشها بالماء
الجفاف الصلب 48 ساعة الجفاف التام 14 يوم التصلب التام 40 – 60 يوم صلاحية المنتج بعد الخلط 45 دقيقة للمزيد معدل الانتشار للقصارة الحشنة (5-6 )م² لكل كيس (50 ) كغم
القصارة الخشنة
5-7 م²
لكل كيس 25 كغم/لتر
القصارة الناعمة
6-8 م²
( 120كغم / سم² ) بعد 45 يوم
0.001%
0.178
250 درجةᴼ - سماكة 3 سم
للحفاظ على الخواص الفنية والفيزيكيميائية لقصارة الثيروبلاستر يجب مراعاة التالي في عملية الدهان والطراشة 1 – عدم استعمال الدهانات او المعاجين الزيتيه 2 - استعمال الدهانات والمعاجين المائية فقط .