الإنسان في عصرنا الحالي يعيش أكثر من ٨٠ % من وقته في بيئة داخلية , وأن هناك ارتباط شديد الصلة بين جودة هذه البيئة وصحة الإنسان وسلامته . كما أن هناك صلة قوية بين المشاكل الصحية التي تواجه الأنسان ورداءة البيئة الداخلية في المبنى الذي يسكنه وتشير منظمة الصحة العالمية بان ٣٠ % من المباني في العالم هي مباني مريضة واليها يعود السبب في إصابة ساكنيها بالكثير من الأمراض واهم أسبابها , انبعاثات ضارة من مواد البناء المستخدمة , والملوثات من الخارج لداخل المبنى .
أن الهواء الداخلي وما يسببه من أمراض ومدى تأثيره هذه الأمراض على الإنسان وهو ما يعرف حاليا بمتلازمة مرض المباني تلوث الهواء الداخلي أي داخل المباني (المكاتب والمدارس , الشركات , المستشفيات .. الخ) لا يقل خطورة عن تلوث الهواء الخارجي ويعتبر الأخطر لتأثيره المباشر في السكان والمتواجدين داخل المباني التي يوجد فيها هواء يحتوي على ملوثات بتركيز تفوق المسموح به .
أن المركبات العضوية المتطايرة والملوثات الميكروبية والغازات المختلفة , وذرات الغبار ,داخل الأجواء المغلقة وعدم السيطرة على الرطوبة يؤدي الى نمو العفن والبكتريا والفيروسات المختلفة وغيرها من الكائنات المجهرية والتي لها تأثير كبير على جودة البيئة الداخلية.
أن منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن كثيراً من المواد الميكروبيولوجية الملوثة للهواء توجد في الهواء الداخلي وتشمل فطريات العفن والفيروسات والبكتيريا وحبوب اللقاح والجراثيم ومشتقاتها .الفورمالدهيد وهو ينتج عن الأخشاب المصنعة والمطلية بالغراء والرغويات العازلة والرادون الذي ينتج عن الحجارة والإسمنت والتربة والماء والغبار الدقيق والمواد البكتيريولوجية ويرجع ذلك إلى سوء التهوية وتركيز الملوثات في حيز صغير
أن استعمال الطوب البوزلاني المصحاب له القصارة الداخلية من ذات النوع ( ثيرموبلاستر ) , ولما تملكه مادة الزيولايت من خصائص فلتره فريدة و وقدرتها العالية على امتصاص الأمونيا الحرة وغيرها من الروائح الكريهة والغازات السامة وغير السامة وتكسيرها , ان قدرة الزيولايت العالية في التبادل الأيوني خاصة مع المعادن الثقيلة والكاتيونات وعناصر السترونيوم 90 والسيزيوم 137, وغيرها من النظائر المشعة واحتجازها بالتكوين البلوري وتكسيرها .
أنها تعمل كفلاتر لتنقية الغازات وإزالة الشوائب مثل ثاني وأول أكسيد الكربون , وثاني أكسيد الكبريت وبخار الماء وإعادة بناءه ليصبح هواءا نقيا . استنادا الى الخاصية الهامة جدا للبوزلانا في التبادل الأيوني والانتخاب الشاردي لذا قدرتها عالية في السيطرة على غاز النشادر بنزع 97% منة. , و إزالة أيونات النيكل بنسبة 98,8% والرصاص بنسبة 57,4% حيث أن هذه الفلزات تحطم النظام البيئي لتلك الأماكن لذلك من الضروري أزالتها , وان الدالة الحامضية الواطئة تسرٍع من إزالة الملوثات المعدنية ، وبطريقة التبادل الأيوني الغير مكلفة والأمنة , و عكس الطرق الغير امنه والمكلفة مثل التحليل الكهربائي , الضغط الأسموزي العكسي او الترسيب الكيماوي